صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
428
شرح أصول الكافي
( ص 382 ، س 5 ) هذا الدين غير دين الاسلام العام الّذي يجب المخاصمة فيه والجهاد له كما قال صلى الله عليه وآله : أمرت ان أقاتل الناس حتى قالوا : لا إله الا الله . ( نوري ) ( ص 384 ، س 6 ) عداوة أهل النار بما هي هي غير البغض في الله . ( نوري ) ( ص 398 ، س 14 ) بصيغة الماضي من المصاحبة وفاعله محمد صلى الله عليه وآله ، والف سنة يوم ربوبي ويوم القيامة يوم الوهى ، والمصاحبة بين اليومين مصاحبة النفس الكلية مع العقل الكلى ، والجمعة جمع الأيام بوجه أعلى ، وهو صلى الله عليه وآله باعتبار مقامه النفسي القدسي الكلى الّذي هو الكرسي الّذي وسع السماوات والأرض صاحب مدة بعثته مقامه العقلي الكلى الّذي هو حقيقة العرش الأعظم الّذي يكون مظهر اسم الله الأعظم والنفس الكلية التي يعبر عنها بالكرسى تكون مظهر اسم الرحمن ، كما أن طبعه الكلى صلى الله عليه وآله يكون مظهر اسم الرحمن ، ومحصل ما ذكر بسم الله الرحمن الرحيم . فالباء إشارة إلى العقل والسين إلى النفس والميم إلى الطبيعة الكلية السارية المتجددة المتغيرة التي تجدد بتجددها الزمان وبتقدرها وهي . . . امتدادها المكان ، فالبسملة ترجمة لمقاماته الثلاث صلى الله عليه وآله . ( نوري )